ما يمكن توقعه عند تناول الإنزيمات الهاضمة
الملخص
توفر مكملات الإنزيم الهضمي الأدوات التي يحتاجها جسمك لتفكيك جميع العناصر الغذائية في طعامك بشكل صحيح، وهو أمر ضروري للراحة. من خلال العمل على السكريات المعقدة والبروتينات والدهون، فإنها تساعد في تقليل المشكلات الشائعة مثل الغازات والانتفاخ وعدم تحمل الطعام. خذها مع وجبتك للتأكد من أنها يمكن أن تعمل فورًا على الطعام الذي تتناوله.
النقاط الرئيسية
- تساعد الإنزيمات الهاضمة على تكسير الطعام: تساعد الإنزيمات المختلفة في هضم الدهون والبروتينات والكربوهيدرات.
- بعض الناس يستخدمونها للإزعاج الهضمي: ترتبط مكملات الإنزيم عادة بمخاوف مثل الانتفاخ والغازات وتغيرات البراز.
- يمكن أن يؤثر التوقيت على كيفية استخدامها: عادةً ما يتم تناول الإنزيمات الهاضمة مع الوجبات حتى تتمكن من العمل جنبًا إلى جنب مع الهضم.
- قد تختلف النتائج والتحمل: يلاحظ بعض الأفراد تغيرات في الجهاز الهضمي أو آثارًا جانبية عند بدء تناول مكملات الإنزيم.
- إنزيمات الجهاز الهضمي ليست مناسبة لكل حالة: يجب تقييم الأعراض المستمرة أو أوجه القصور المشتبه بها من قبل مقدم الرعاية الصحية.
يستخدم جسمك الإنزيمات لتحطيم الطعام الذي تتناوله وإطلاق مغذياته. لكن عوامل نمط الحياة والنظام الغذائي والمرض يمكن أن تقلل من إنتاج الإنزيم وتؤدي إلى أعراض مثل:
- الانتفاخ
- التشنج
- ألم المعدة
- الغازات
- تغييرات البراز
- عدم تحمل الطعام
إذا كنت تعاني من هذه الأعراض وتم تشخيصك بإنزيمات منخفضة، فإن المكملات الغذائية بالإنزيمات يمكن أن تساعد. إليك ما يمكن توقعه عند تناول الإنزيمات الهضمية - وكيفية تجنب الآثار الجانبية المحتملة للحصول على أفضل النتائج.
فوائد الإنزيمات لأعراض الجهاز الهضمي
1. لن تشعر بالانتفاخ
الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفاصوليا والخضروات الصليبية (مثل البروكلي والقرنبيط) يمكن أن تجعلك تشعر بالانتفاخ، خاصة إذا لم تكن معتادًا على تناولها. الانتفاخ
يمكن أن يحدث أيضًا عندما ينتقل الطعام المهضوم جزئيًا من المعدة إلى الأمعاء. قد يساعد تناول الإنزيمات الهاضمة في تخفيف الانتفاخ عن طريق تكسير الطعام ومساعدة الجسم على معالجة السكريات والألياف.
تظهر بعض الأبحاث أن الإنزيمات الهاضمة قد تقلل الالتهاب والألم والانتفاخ المرتبط بـ IBS و IBD.
2. قد يكون لديك غاز أقل
الغازات هي سبب شائع للانتفاخ الذي ينتج غالبًا عن عدم تحمل السكريات في الحليب (اللاكتوز) أو الفاكهة (الفركتوز). لكن الفاصوليا والخضروات والحبوب يمكن أن تكون الجناة أيضًا.
الانزعاج من الغازات الزائدة قد يجعلك ترغب في تجنب الأطعمة النباتية الصحية، لكنك لست مضطرًا لذلك. قد يساعد إنزيم يسمى alpha-galactosidase - يُباع تحت الاسم التجاري Beano - في تقليل الغازات الناتجة عن تناول وجبات نباتية قوية. إذا كان الفركتوز الموجود في الفاكهة يسبب لك مشكلة، فقد يساعدك إنزيم زيلوز إيزوميراز.
3. قد تكون أكثر انتظامًا
عندما لا يكون لديك ما يكفي من الإنزيمات لهضم الدهون، يمكن أن يؤدي ذلك إلى الإسهال والبراز الدهني أو المتغير اللون. قد يساعد تناول مكملات الليباز، وهو الإنزيم الذي يكسر الدهون، في امتصاص الدهون وامتصاص العناصر الغذائية القابلة للذوبان في الدهون - بما في ذلك البوليفينول المضاد للأكسدة والفيتامينات A و D و E و K.
قد يسبب IBS أيضًا الإسهال. تشير الدراسات إلى أن المكملات الغذائية التي تحتوي على مزيج من الإنزيمات الهاضمة قد تقلل الأعراض.
كم من الوقت تستغرق الإنزيمات الهاضمة لتعمل؟
يجب أن تبدأ في الشعور بالتحسن على الفور عندما تبدأ في تناول الإنزيمات. للحصول على أقصى قدر من الدعم، اتبع تعليمات التوقيت والجرعة الخاصة بالشركة المصنعة للمكملات. تنصح معظم العلامات التجارية بتناول المكملات الغذائية قبل بضع دقائق من بدء الوجبة أو مع أول وجبة طعام.
إذا استمرت الأعراض، فتحدث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك. قد تحتاج إلى كمية مختلفة أو مجموعة مختلفة من الإنزيمات الهاضمة لرؤية النتائج.
الآثار الجانبية للأنزيمات الهاضمة
يجب أن تتناول مكملات الإنزيم الهضمي فقط إذا أكد مقدم الرعاية الصحية الخاص بك أو كان لديه سبب وجيه للشك في أن الإنزيمات المنخفضة تسبب أعراضك. يمكن أن يؤدي تناول الإنزيمات الهضمية عندما لا تحتاج إليها إلى الانتفاخ والغازات والإسهال أو تفاقم الأعراض الموجودة.
قد يتفاعل بعض الأشخاص مع مكملات الإنزيم الهضمي، والتي يمكن أن تسبب الحكة أو الطفح الجلدي أو صعوبة البلع. توقف عن تناول الإنزيمات على الفور واتصل بمقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا واجهت هذه الأعراض.
قد تشمل الآثار الجانبية الأخرى للأنزيمات الهاضمة:
- الصداع
- الدوار
- تغييرات في نسبة السكر في الدم
- تغييرات في حركات الأمعاء
- أعراض تشبه أعراض البرد
- تورّم
- ألم الأذن
- آلام الرقبة
- ألم المعدة
- التشنج
من يجب أن يتجنب الإنزيمات الهاضمة؟
قد تقلل بعض الإنزيمات من فعالية بعض أدوية السكري أو تزيد من خطر النزيف إذا كنت تتناول مخففات الدم. لا تتناول المكملات الغذائية بالإنزيمات الهاضمة إذا كنت تعاني من قرحة المعدة أو مرض المرارة.
يمكن لطبيبك إجراء اختبارات لتحديد ما إذا كانت الإنزيمات مناسبة لأعراض الجهاز الهضمي والتوصية بأفضل مكمل غذائي للتخفيف.
ما الفرق بين الإنزيمات الهاضمة والبروبيوتيك؟
تعمل الإنزيمات الهضمية والبروبيوتيك بطرق مختلفة، لكنها متكاملة، لدعم عملية الهضم. الإنزيمات الهضمية هي بروتينات تعمل كمحفز لتحطيم المكونات الغذائية المعقدة مثل الدهون والبروتينات والكربوهيدرات مباشرة، مما يساعد جسمك على امتصاص العناصر الغذائية على الفور. البروبيوتيك، من ناحية أخرى، هي كائنات دقيقة حية، أو «بكتيريا جيدة»، تساعد في الحفاظ على بيئة متوازنة وصحية في أمعائك بمرور الوقت، والتي يمكن أن تدعم عملية الهضم بشكل غير مباشر.
هل توجد مصادر غذائية طبيعية للأنزيمات الهاضمة؟
تحتوي بعض الأطعمة بشكل طبيعي على إنزيمات هضمية قد تساعد في تكسير العناصر الغذائية. ومن الأمثلة على ذلك الأناناس، الذي يحتوي على البروميلين، والبابايا، التي تحتوي على البابين؛ وكلاهما من البروتياز الذي يساعد على تكسير البروتين. وتشمل المصادر الأخرى الأفوكادو، الذي يحتوي على الليباز لتفكيك الدهون، والعسل الخام، الذي يحتوي على الأميليز والبروتياز. إن اتباع نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة الكاملة هو أفضل طريقة لدعم إنتاج الإنزيم الهضمي الطبيعي.
ما الذي يجب أن أبحث عنه في مكمل الإنزيم الهضمي؟
عند اختيار مكمل الإنزيم الهضمي، يجب أن تبحث بشكل أساسي عن تركيبة تحتوي على إنزيمات محددة تعالج أعراضك الرئيسية، مثل اللاكتيز لمنتجات الألبان أو ألفا-غالاكتوزيداز للغازات من الفاصوليا؛ للحصول على دعم واسع، ابحث عن مزيج يحتوي على الأميليز (للكربوهيدرات) والبروتياز (للبروتين) والليباز (للدهون).
تحقق من الملصق للتأكد من إدراج الفاعلية باستخدام وحدات النشاط (مثل DU أو HUT أو LU) بدلاً من الوزن فقط، لأن هذا يقيس فعالية الإنزيم. أخيرًا، تحقق من أن مصدر الإنزيمات - النباتية أو الفطرية أو الحيوانية - يتوافق مع تفضيلاتك الغذائية، واختر علامة تجارية حسنة السمعة خالية من مسببات الحساسية أو المواد المالئة غير الضرورية.
References:
- https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/23002720/
- https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6910206/
- https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6859183/
- https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6858980/
DISCLAIMER: لم يتم تقييم هذه البيانات من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA). هذه المنتجات ليس الغرض منها تشخيص أي مرض، أو علاجه، أو الشفاء منه، أو الوقاية منه.